*نـائـب رئـيـس الـمـجـلـس الإسـلامـي الـشـيـعـي الأعـلـى الـشـيـخ عـلـي الـخـطـيـب*
- نتوجه إلى الحكومة بالنصيحة أن لا تمتثل لضغوط الأميركية وان لا تستجيب لها بالاستمرار على قراها الخاطئ وإدخال البلاد في فتنة داخلية يريدها العدو.
- التفريط بالوحدة الداخلية تفريط بالوطن وهي خطيئة لا تغتفر.
- موضوع السلاح لا يجوز أن يؤخذ بخفة.
- الخطاب الداخلي العدواني يتنكر لكل التضحيات ويهدد الوجود.
- العمل يجري على إخضاع هذا المكون وأن يتصرف كمهزوم لحسابات سياسية طائفية داخلية صغيرة في تجاوز واضح لاتفاق الطائف وضرب الدستور بعرض الحائط.
- السلطة لم تبرر تبريرًا منطقيًا واحدًا لقرارها المشؤوم بل قراراها كان انقلابًا على الاتفاق الرئاسي.
- الدبلوماسية لم تحقق شيئًا مما وعدت به الحكومة وتحولت لأداة للإخضاع والخضوع للضغوط الدولية.
- ما جرى عملية خداع لتعرية لبنان من اهم أوراق القوى ولحرف الأنظار عن الخروق "الإسرائيلية" وعدم التزام العدو بالقرار الدولي.
- يراد من المكون الشيعي التخلي عن وسيلته الوحيدة التي يدافع فيها عن ارضه، والسلطة لم تقدم تبريرا واحدا لقرارها


